ابن الذهبي
919
كتاب الماء
وعِلاجاً : زاولَه وداواه . والمُعَالِج : المُدَاوِي . والعِلاج يتمّ بثلاثة أشياء : بالتّدبير والمراد به التَّصرُّف في الأسباب السِّتَّة الضّروريّة ، وباستعمال الأدوية ، وبإعمال اليد كالجَبْر ونحوه . والعَلَجان : شَجَر مُظْلِم الخضرة ليس له ورق وانّما هو قُضبان كالانسان القاعد . ولا تأكله الإبل الّا مضطرّة ، واحدته عِلْجَة ، بالهاء . وعن الحارث بن كِلْدَة في العِلاج أنّه قال : لا يَتَعَالَج أحدكم ما احتمل بدنُه الدّاء . ولا أحُقُّه ، بل الأوْلَى أنْ يعرض الانسان بدنه على الطّبيب عند أوّل بُدُوّ المرض فيه ، بل ذلك مطلوب من الأصحّاء أيضا ، فانّ الطّبيب سيعالج الدّاء ، انْ وجده ، بما يستحقّه ، فانْ لم يجد داءً فلن يصف دواءً ولا علاجا . علد : العَلْدَة : عَصَب العُنق ، والجمع أَعْلَاد . علص : العِلَّوْص : التُّخَمَة ، ووَجَع البطن . علف : العِلْف : شجر في اليَمَن وعُمَان ، له ورق كورق العِنَب ، يُكْبَس ويُجفَّف ويُرْفَع ، فإذا طُبخ اللّحم اسْتُعمل معه ، فيقوم مقام الخلّ .